hit tracker رواية العاصفة الجزء الثاني الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم الشيماء محمد – Newsmix.pics

رواية العاصفة الجزء الثاني الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم الشيماء محمد

رواية العاصفة الجزء الثاني الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم الشيماء محمد

رواية العاصفة الجزء الثاني الجزء الحادي والثلاثون

رواية العاصفة الجزء الثاني البارت الحادي والثلاثون

العاصفة الجزء الثاني
العاصفة الجزء الثاني

رواية العاصفة الجزء الثاني الحلقة الحادية والثلاثون

أمل بصت لكريم بغضب مالوش أول من آخر وبتهدد بالانفجار لو ما اتصرفش بسرعة لكن هو قاعد مصدوم وعقله مش بيسعفه بأي تصرف يعمله !
كريم كان قاعد في كرسيه ومرة واحدة البنت اللي في الكرسي اللي قدامه فردت شعرها بس عنده يعني خلت شعرها كله قدام كريم على ظهر كرسيها وشعرها كان طويل لدرجة إنه نازل على رجلين كريم وهو وأمل بصوا لبعض وهي كانت هتنفجر فيه بس اتراجعت ..
فكرت نفسها إنها لازم تهدا ومش كل مكان هتتخانق بسبب غيرتها وإلا هتخنقه منها سريعا وبعدها هيبطل ياخدها معاه أي مكان .. لازم تحكم عقلها شوية مش غيرتها ..
كريم اتردد يعمل ايه ولا يتصرف ازاي ! يكلم البنت ويقولها تشيل شعرها من عنده ! يكلم أمل ولا ايه بالظبط ! أول مرة يتحط في موقف زي ده ! استغرب طول عمره بيسافر بس ليه المواقف دي بتحصله دلوقتي ! فاق من أفكاره على صوت امل المبتسمة : حبيبي تعال مكاني وأنا هكلمها بهدوء .
كريم بدون ما يعارض أو يتكلم قام وخلى أمل تقعد مكانه وهو دخل مكانها ..
أمل بهدوء لمست كتف البنت اللي قدامها وابتسمت بتصنع : شعرك بعد اذنك
البنت بصتلها بتكبر : ماله !
أمل استغربت نظراتها بس برضه فضلت مبتسمة : واقع كله عندي ! أعمل بيه ايه أنا !
البنت بصتلها كتير : الجو حر ومضايقني وبعدين أعتقد إنه على الكرسي بتاعي مش بتاعك أنتي ولا ايه ! لو لمس كرسيكي ابقي اتكلمي ! ما تكلمينيش تاني علشان هنام .
البنت بصت لقدامها وأمل رجعت في كرسيها وكريم بصلها : مالك ؟قالتلك ايه ؟وما لمتش شعرها ليه ؟ماسمعتش حاجة
أمل بصتله بذهول مش مصدقة وبتتريق وبتقلد البنت وطريقة كلامها : بتقول شعرها محررها وبعدين على كرسيها هي ولما يلمس الكرسي بتاعي أبقى أتكلم ( كشرت وافتكرت فبتكمل تقليد وكريم ميت من الضحك ) واه بتقول ما أزعجهاش علشان سيادتها عايزة تنام .. نامت عليها حيطة البعيدة .
أمل بصت لكريم وملاحظة إنه مش عارف يبطل ضحك أصلا وهي من غيظها ضحكت معاه وبتتريق : طيب هو محررها ذنب أمي أنا ايه ! هاه !
كريم بضحك : سيبك منها .
أمل بصتله : قرفانة منه طيب .
كريم بص لشعر البنت وبص لأمل : فعلا شكله مش ظريف .
أمل بصتله أوي وقربت منه وسندت على دراع الكرسي بينهم و وشها قريب من وشه لدرجة إنه استغرب وابتسم : بتبصيلي كده ليه !
أمل مركزة أوي على عينيه : شكله حلو شعرها ! طويل وأسود !
كريم بص بعمق لعينيها : طويل اه لكن مش حلو .
أمل ابتسمت وبتهزر : طبعا بتقولي كده علشان مراتك وكده .
كريم لف وشها له : شعرها مش حلو لأنه فعلا مش حلو .. بصيله ! مش ناعم ! مش ظريف خالص يا أمل ! وفعلا مش علشان مراتي لو حاجة حلوة هقولك فعلا دي حلوة لكن ده ! بصيله بذمتك ده حلو ! هو طويل لكن نعومة مثلا ( هز رأسه ب لا )
أمل باستغراب : هو أنت ايه معاييرك للشعر الحلو علشان أبقى فاهمة بس !
كريم بتفكير : يبقى ناعم .
أمل بصتله : ماهو ناعم اهو .
كريم بصلها : مش بدرجة نعومة شعرك أنتي مثلا !
أمل ابتسمت بحب : أنت ما لمستش ده
كريم بص لعينيها : شكله مختلف عن شكل شعرك أنتي .. هو ممكن يكون حلو بالنسبة لحد تاني لكن بالنسبالي أنا شايفه زي شعر المعزة ! ( أمل ضحكت غصب عنها لدرجة حطت إنها ايدها على بوقها وهو كمل ) بتكون نفس الدرجة دي في اللون وأعتقد نفس الشكل فرق الطول .. طيب أنا غلطان ! افتكري كده شكل المعيز مش بيكون بدرجة السواد دي
أمل بصت لشعر البنت ومسكت أطرافه وبصت لكريم : ملمسه مش حلو .
كريم ضحك : مش بقولك
سكتوا شوية وبعدها أمل بصتله : مابقيتش شايفاه غير شعر معزة قدامي ربنا يسامحك !!
كريم ضحك جامد المرة دي وهي كملت بغيظ : طيب وأنا ايه اللي يجبرني أفضل باصة للمعزة دي ! ده الطريق طويل !
كريم بحب : تحبي أناديلك للمضيفة تتصرف هي ؟
أمل بصتله شوية : أيوة وتغرم هي بيك أنت وألاقيها ناطالي كل لحظة وأبقى خرجت من نقرة لضحضيرة .
كريم بضحك : ايه الضحضيرة دي كمان ؟
أمل ضحكت : معرفش وحياتك هي بتتقال كده ! المهم أنا هتعامل بس أنت ما تقعدش تقولي بقى شكلنا ومنظرنا وأنا رجل أعمال وأنا ليا اسمي والحوارات دي .
كريم أخد نفس طويل وبص لقدامه : اتعاملي براحتك يا حبيبي .. انطلقي .. نصحناها وطلبنا منها بالذوق تشيل شعرها وهي رفضت .. فاتعاملي
أمل فجأة طلعت موبايلها وصورت المنظر وورت الصورة لكريم : تخيل ننزل دي على النت في جروب ستات وأقولهم تعملوا ايه لما واحدة تعمل كده مع جوزك ! أول ما نوصل إن شاء الله هنزلها و ساعتها هتعرف إني ملاك بريء .
كريم ضحك : والله عارف إنك ملاك بريء .
أمل بتلم شعرها بالراحة وبتتكلم : مبدئيا كده هو شكله منرفزني فهنغير الڤيو ده .
كريم متابعها وبيشوفها هتعمل ايه وهي لمته كله في ايدها بالراحة جدا علشان البنت ما تحسش بيها وبعدها رفعته وفتحت الاستاند اللي في الكرسي وحطت الشعر كله بس لفت كام خُصلة منه على العارضة اللي بتقفل الاستاند بحيث تلخبطه شوية وتخليه يتشابك ويتعقد وبعدها قفلت عليه الاستاند ونفضت ايدها وبصت لجوزها : أول خطوة تمت بنجاح .
كريم بضحك : وبعدين !
أمل ابتسمت : خلصنا منه لما هي تتحرك يعينها ربنا بقى .
كريم ضحك : أنتي مصيبة .
أمل بتحذير : فعلا أنا مصيبة في قرارتي بمعنى صائبة طبعا مش التانية ولا ايه ؟
كريم بتأكيد سريع : طبعا يا حبيبي .
سكتوا شوية وأمل بصتله : ايدك أخبارها ايه ؟ واجعاك ولا حاجة ؟
كريم حرك ايده : لا يا قلبي .. كويسة .
أمل مسكت ايده الشمال وبصت لساعته : ميعاد المضاد بتاعك
طلعت من شنطتها علاجه ومعاها إزازة صغيرة في شنطتها طلعتها وادت كريم قرص أخده منها بحب .. قعدوا يرغوا ويضحكوا مع بعض ..
البنت قدامهم جت تقوم بس صرخت وعمالة تزعق وكريم وأمل متجاهلينها تماما وهي بتزعق وتقول شعري ..
أمل كانت هتتحرك بس كريم مسك ايدها وهمسلها : اسكتي سيبك منها خليها تهيص براحتها .
البنت رنت الجرس كتير والمضيفة جت وشافت البنت موطية على الكرسي ومش عارفة تتحرك و واقفة مستغربة فالبنت زعقت : أنتي بتتفرجي عليا ! فكي شعري .. البني آدمة اللي ورايا ربطته ولا معرفش عملت فيه ايه !
المضيفة قربت من أمل وبصتلها فأمل بهدوء : مش عارفة أنا مالي ومال شعرها ! ( بصت للبنت ) مضايقك أوي كده قصيه ! مش تقرفينا بيه !
البنت زعقت : تلاقيكي قرعة علشان كده غيرانة من شعري الطويل .
أمل ابتسمت : أغير ! من ايه ! شكله المقزز ولا ريحته المقرفة .. ده أنا وجوزي مش طايقين ريحته و لسة كنت هرن الجرس للمضيفة تشوفلك أي مكان تاني تقعدي فيه .
البنت زعقت : فكي شعري يا بنت أنتي .
المضيفة بتحاول تفكه: متعقد مش عارفة .
أمل بهدوء : معلش نوعية شعرها مش بتتفرد إلا بالكوي والسشوار وبيتعقد من أقل حاجة .. حاولي ربنا يعينك .
البنت زعقت : أنا شعري مش مكوي .
أمل بصتلها : اه علشان كده بقى اتعقد ! طيب ليه ! مش تكويه أفضلك بدل المواقف دي ! معلش اهو درس تتعلميه ما تخرجيش تاني بيه من غير مكوى .
البنت بتوعد : بس يتفك شعري وهوريكي هعمل فيكي ايه
أمل بصت لكريم وتجاهلتها وكريم ابتسم : صدق اللي قال إن كيدهن عظيم .. خليتي البنت تتنطط بس هتاكلك .
أمل ابتسمت : ما تتدخلش أنت بس وسيبني مني ليها .
كريم رفع ايده : من عينيا ولا هنطق منك ليها بس اوعي تتضربي هاه ؟
أمل ضحكت : مين دي اللي تضربني ! المنشية دي ؟
كريم بتحذير : طويلة عنك كتير هاه احترسي
أمل : أنا ادها ( مسكت دراعه ) بس طبعا لو لقيتني هتضرب تتدخل مش تقعد تتفرج وتقولي أصل قلتيلي معرفش ايه .
كريم ضحك عليها جامد : حاضر يا قلبي .
المضيفة فكت أخيرا شعر البنت وشبه قطعت الشوية الملفوفين على ايد الاستاند واتعدلت : اتفك يافندم .
البنت مسكت شعرها وبصت لأمل بتوعد
أمل بصت للمضيفة : معلش شوفيلي حد بقى ينضف القرف ده من على الاستاند ! علشان بس أنا حامل جديد وشكله وريحته مقززة أوي ومش متحملة ريحته .
كريم بص لأمل بذهول ومسك نفسه بالعافية علشان ما يضحكش والبنت زعقت : ايه ده اللي ريحته وحشه أنتي مش عارفة أنتي بتكلمي مين ! وبتتكلمي عن مين !
أمل وهي على نفس وضعيتها: مش عارفة وما يهمنيش أعرف بس المفروض طالما أنتي حد مهم تكوني بتفهمي في الذوق والاتيكيت والأدب أكتر من كده ! بس أنتي ما تعرفيش حاجة فيهم فده اداني الإيحاء إنك ولا شيء .
البنت قربت من أمل : أنتي فاكرة نفسك مين ! وبتكلميني كده ازاي !
أمل بصتلها وبصرامة : الإنسان المحترم بيجبر الكل حواليه على احترامه أنتي فردتي شعرك بكل وقاحة عندي وقاعدة جنب جوزي لقيت شعرك على رجليا كلمتك بكل ذوق وقلتلك لمي شعرك ولا خديه جنبك رديتي بكل قلة ذوق عليا فهنا أنتي فقدتي أي حق تتكلمي .
البنت بغضب : أنا أتكلم براحتي ومش أنتي اللي هتعلميني الذوق والأدب .
المضيفة اتدخلت بينهم : حصل خير يا جماعة .. بعد اذنكم يا ريت كل واحد يقعد مكانه .. اتفضلي مكانك لو سمحتي .
البنت زعقت للمضيفة : البنت دي تخرج من هنا خالص ما تقعدش في درجة رجال الأعمال ! تطلع برا.
المضيفة بصتلها : أنا آسفة يا فندم بس ……..
البنت زعقت تاني :أنتي تنفذي وإلا دي هتكون آخر رحلة ليكي .. خرجيها برا درجتي .. الأشكال دي ما تدخلش هنا المفروض تختاروا كويس مين هيقعد في الدرجة الأولى علشان ما نشوفش الأشكال دي هنا ! دي من النوعية الحاقدة على كل بنت بشعرها وفاكرة إن حتة القماشة اللي على شعرها بتخليها أفضل مننا .
كريم بهدوء بس بصرامة في نفس الوقت اتكلم : المفروض فعلا مش أي حد يدخل درجة أولى علشان ما نضطرش نتعامل مع أمثالك .. وحتة القماشة اللي على شعرها فدي أشكالك ما يفهموش قيمتها فمش هنتكلم عنها .
البنت بغضب بصت للمضيفة : الاتنين خرجوهم من هنا يا تشوفيلي كابتن الطيارة ولا مسئول الأمن اللي هنا هو يتصرف معاهم .
المضيفة بحيرة مش عارفة تعمل ايه وكريم بصلها وابتسم بهدوء : محتارة ليه ! شوفي القوانين والبروتوكول عندكم بيقولك تعملي ايه في الحالات اللي زي دي
المضيفة بتوتر : أستدعي مسئول الأمن .
كريم بهدوء : استدعيه فين المشكلة ؟
المضيفة اتحركت وأمل بصت لكريم بتوتر : كريم الموضوع كبر وبعدين
كريم حط ايده على خدها وابتسم : يكبر وايه المشكلة ! ما يهمكيش حد ، طول ما أنتي ما غلطتيش ما يهمكيش حد أبدا تعاليلي بقى أنتي من جوا مكانك وخليني أنا برا! ولا عايزة تكملي ؟
أمل ابتسمت : لا طبعا كمل أنت .
أمل دخلت من جوا وكريم قعد هو من برا ولحظات وجه مسئول الأمن و وقف في النص وبصلهم : خير ايه المشكلة هنا ؟
البنت وقفت تزعق : سيادتها ربطتلي شعري في الكرسي واتسببت في قطعه شوف حضرتك بواقي شعري في الكرسي عندها .
مسئول الأمن بص لكريم بهدوء : حضرتها ( بص لأمل ) ربطت شعرها فعلا ؟
كريم بصله بهدوء متبادل : اسألها شعرها في دماغها عندها احنا هنربطه ازاي هنا !
المسئول كشر باستغراب وبص للبنت : فعلا أخدوا شعرك ازاي من عندك بدون ما تحسي وربطوه عندهم ؟
البنت كشرت بغيظ : شعري طويل
ظابط الأمن بتفكير مش فاهم ازاي ياخدوا شعرها من عندها ويربطوه وكريم مبتسم على حيرته دي
كريم بصله : خليها تقعد وجرب حضرتك تاخد شعرها وتربطه
الظابط طلب من البنت تقعد وشعرها كان وراها وهو وقف جنب كريم وبيتكلم : شعرك استحالة ياخدوه بدون ما تحسي ويربطوه .
واحدة من الصف التاني كبيرة في السن مسكت دراع الظابط : هي كانت حاطة شعرها عندهم .
الظابط باستغراب : يعني ايه حاطاه عندهم .
الست قربت من البنت وبصتلها : وري الظابط أنتي كنتي قاعدة ازاي ؟
البنت زعقت : أنتي بتندخلي ليه يا ست أنتي ما تقعدي في حالك ده ايه الناس الحشرية دي !
الظابط بجدية : ما تتكلمي بأدب مع الناس وبعدين أنتي كنتي فعلا حاطة شعرك عندهم ؟
البنت بغضب : أنا أحط شعري في المكان اللي يعجبني محدش له حق يتدخل أنا دافعة تمن الكرسي ده ! الكرسي كله مش حتة منه
كريم بهدوء : أعتقد شوفت بنفسك اللي بنعاني منه !
البنت كملت بغضب : بفلوسي أشتري الكرسي ! أما أنت لما نوصل هخلي بابي يتعامل معاك ا
أنت وهي وهتيجوا تبوسوا ايدي علشان أسامحكم .
كريم ضحك غصب عنه وبصلها : على أحر من الجمر أشوف بابي وأهنيه على خلفته وفشله في تربيتك .
البنت بصت للظابط وزعقت : أنت مش سامعه !
الظابط بصلها : لو ما قعدتيش مكانك بهدوء واحترمتي نفسك واللي حواليكي أنا هضطر أغير مكانك لأنك بتأذي كل اللي حواليكي
البنت زعقت : أنت ازاي تتجرأ تكلمني كده ؟
الظابط بصلها شوية وبعدها خرج من جيبه كلبشات ورفعهم في وش البنت وبص للركاب : أنا شايف إنها بتمثل خطورة على أمن الركاب صح يا جماعة؟
الكل بتأييد : أيوة بتزعج الكل .
الظابط بص للبنت بصرامة : هتقعدي في كرسيكي معززة مكرمة ولا أعتبرك خطر وأتحفظ عليكي لباقي الرحلة ؟ اختاري حضرتك .
البنت بغضب مكبوت : أنا هعرفكم أنا مين وأنت بالذات هعرفك قيمتك بس أعرف اسمك بس .
البنت قعدت مكانها بغضب وبصت قدامها وهي هتفرقع من الغيظ والظابط بص لكريم : احنا متآسفين يافندم عن اللي حصل ده ولو في أي مشكلة بلغوني وأنا هتعامل على طول ..
كريم شكره وبعدها انسحب لمكانه
المضيفة اعتذرت للكل عن اللي حصل ده وكل واحد استقر مكانه
أمل اتنهدت : ايه ده كله ! البنت ايه ده ! مالها عاملة كده ليه ؟
كريم بصلها : فكك منها بقى وبعدين اهي ضيعتلنا شوية وقت من الطريق الممل ده .
أمل بصتله بقلق : هي ممكن تعمل حاجة لما نوصل أو أبوها يضرك فعلا لو كان حد مهم ؟
كريم ابتسم : لا يا حبيبي .. اللي زيها كده بيكونوا أبهاتهم عارفين مشاكلهم ومعظم الوقت بيحاولوا يصلحوا عمايلهم لأنهم لو مشيوا ورا عيالهم هيعادوا الكل فهم بيتجنبوا ده .. وبعدين حتى ولو هيعادي فين المشكلة ؟
أمل بضيق : ممكن يعملك مشاكل في الشغل ،
كريم رفع وشها : حبيبتي أنتي مراتي ومسئولة مني .. وأي حاجة بنواجهها هنواجهها مع بعض سواء مشاكل ولا غيره .. عادي يعني .. المهم سيبك من كل ده .. بقى بتقولي للبنت حامل جديد !
كريم ابتسم وأمل ابتسمت بحرج : ماهي نرفزتني !
كريم قرب منها بحب : امتى تقوليهالي بجد ؟
أمل بعدم فهم : أقولك ايه ؟
كريم بحب : إنك حامل جديد !
أمل بحرج : أنت بجد عايز ده ؟
كريم باستغراب : نعم يا أختي ! ايه بجد دي ! أكيد طبعا نفسي يكون عندنا عيال .. تخيلي كده أنا وأنتي معانا بيبي ! ده احنا مش هنبطل لعب بيه !
أمل ضحكت ومسكت دراعه سندت عليه : والشغل !
كريم بتفكير : هنسيب الشغل ( ضحكوا الاتنين ) بصي هنقسم وقتنا يعني أنتي أكيد هتقعدي شوية في البيت معاه بس ليكي عليا أول ما أرجع أنا هستلمه مش هسيبه أبدا .. هتفضلوا في حضني أنتي وهو .
أمل بصتله : وافترضنا كان بنت ؟ أنت بتتكلم بصيغة المذكر .
كريم ابتسم : أنا بتكلم وبقول بيبي ماحددتش نوعه فكلمة بيبي تشمل الاتنين لأنه مش هيفرق معايا ولد أو بنت هي الفكرة بس إن يكون عندنا بيبي بغض النظر عن نوعه ايه
أمل بحب : مش قادره أتخيل أبدا فرحتي وأنا شايلة حتة منك جوايا .
كريم مسك ايدها ورفعها باسها : إحساس جميل جدا إننا نتشارك في حاجة زي دي ! زي ما اتبرعتيلي بكليتك وأخدتها منك وعايش بيها ! ليه يا أمل اتبرعتيلي ؟ سؤال متآخر بس نفسي أعرف ليه ! مجرد رد جميل ؟
أمل بصتله كتير بحب : أنت كنت هتخسر حياتك بسببي يا كريم .. بعدين طول وقت العاصفة كان عندي إحساس كبير أوي إني مسئولة منك وإنك أنت أماني .. وروحي بقت بين ايديك أنت بتحميها وبتحرسها .. بعد ما غمضت عينيك حسيت إن الأدوار انعكست وساعتها حسيت إنك بقيت مسئول مني وإني لازم أحميك ولو هحميك بروحي .
كريم بحب : ودلوقتي بقينا فعلا مسئولين عن بعض .. وبتمنى نفضل كده العمر كله .. أنتي مني يا أمل
أمل ابتسمت وافتكرت أول مرة قالها ورددت بحب : أنا منك يا قلب أمل .
أخدها في حضنه وهي استكانت بحب في حضنه وبين ايديه ..
المرة دي فضلت كتير صاحية معاه بيتكلموا وبيرغوا بارتياح كبير.. يمكن لأن الخجل والكسوف مابقالهمش مكان أوي .. يمكن لأن حبهم زاد أوي .. يمكن لأن قعدتهم في المستشفى والظروف دي قربتهم من بعض أكتر وأكتر .. المهم إنهم حاليا بقوا شخص واحد مش اتنين
ايده بين ايديها وهي نايمة على كتفه وبيرغوا مع بعض الاتنين بحب وراحة ..
وقت العشا طبعا كريم ايده ملفوفة لسة وهو بيستغل ايده علشان أمل تكون هي ايده .. هي أكلته أو بتساعده ياكل وهو بيستمتع بده حتى لو ايده مش واجعاه بس مستمتع بإنها هي تآكله .. لحد ما خلصوا أكل وعينيهم في عينين بعض وقريبين من بعض وبيضحكوا وكانت المضيفة جنبهم بتحمحم لحد ما كريم أخد باله منها فبصلها بحرج وابتسم : نعم خير
المضيفة ابتسمت بحرج : أشيل الأكل ؟
كريم بص للأكل : طبعا اتفضلي سوري .
المضيفة ابتسمت : تحبوا أي حاجة تانية ؟
كريم بصلها : لو قهوة مظبوطة يبقى كتر خيرك أوي .. ( بص لأمل ) تشربي معايا قهوة ؟
أمل ابتسمت : ماشي ماعنديش مشكلة .
المضيفة بابتسامة : حضرتك مظبوط برضه ؟
أمل ابتسمت : ياريت اذا سمحتي .
المضيفة انسحبت وأمل بصتله : شوفت دي اهو شتان بين دي والتانية !
كريم كشر باستغراب : دي ايه وتانية ايه ؟ بتتكلمي عن ايه يا حبيبي !؟
أمل ضحكت : عن المضيفة ! بص اهيه بتبتسم وبتقوم بشغلها وبتتكلم بس ماحسيتش منها بأي ضيق .. بتقوم بشغلها فعلا وبس التانية كانت بتتلزق فيك
كريم ضحك : يمكن فعلا .. بس التانية أنتي ماكنتيش طايقاها من الأول معرفش ليه !
أمل ابتسمت : دي حاسة سادسة عند الستات .. أوقات النظرات ما بتكونش مريحة .. معرفش مجرد إحساس داخلي .. التانية كانت بتتعمد الكلام .. بتتعمد تقرب منك .. بتتعمد تلمسك بأي شكل .. دي لا.. دي بتقوم بشغلها وبس ومع إنها مبتسمة برضه بس التانية كانت مستفزة لله في لله كده .
كريم : كل وظيفة في الدنيا في اللي بيقوم بدوره وفي اللي بيستهتر المهم ايه اللي مسهرك المرة دي ؟
أمل بحب : مش عايزة أسيبك وأنام .. طول ما أنت معايا عايزة أفضل صاحية وبتكلم معاك .. يمكن يجي يوم من الأيام وأشبع منك .. بعدين أنا مش بنام إلا لما فعلا عينيا بتقفل غصب عني .
كريم بضحك : ده لاحظته فعلا أنتي بتفضلي تقاومي في النوم لحد ما توصلي لمرحلة خلاص بيغمي عليكي مش بتنامي .
أمل خبطته في صدره وهو مسك ايدها بحب : طيب نام قبلي واعطف عليا طالما شايفني بعاني .
كريم باس ايدها : كل مرة أنا نمت فيها قبلك يا حبيبة قلبي غمضت عينيا علشان أنتي تنامي لكن مفيش ولا مرة نمت فيها بجد .
أمل كشرت : طيب ليه ! ما تنام بجد ؟
كريم بص لقدامه : أنا مش من النوعية اللي بتنام كتير في الطبيعي وبعدين احنا في إجازة مش بنتعب فبالتالي مرتاح طول الوقت وده قلل نومي أكتر بس ما تقلقيش لما نرجع للشغل هتلاقيني بنام على طول .
أمل بضحك : هتسيبني يعني وتنام ؟
كريم ابتسم : لا مش لدرجة أسيبك وأنام هنيمك قبلي ما تقلقيش .
المضيفة جابت القهوة وكريم اتعدل ياخدها منها وشكروها ..
فترة والنور هدي بتاع الطيارة علشان اللي حابب ينام براحته .. وأمل طلبت غطا والمضيفة جابتلها وبتديها مخدة بس أمل ابتسمت لأنها عندها كتف جوزها فمش محتاجة لحاجة تسند عليها بس كريم أخدها منها وشكرها
كريم بصلها : ما أخدتيهاش ليه ؟
أمل بصتله بمرح : عندي مخدتي الخاصة أعمل بيها ايه دي
كريم بصلها : مخدتك الخاصة !؟
أمل حطت راسها على كتفه : دي مخدتي الخاصة .. وأجمل مكان برتاح فيه ولا يمكن أستبدله بأي شيء في الدنيا كلها .
هي ساندة على كتفه وبصتله وهو قرب منها أوي وباسها بحب بس هي اتحرجت وهمست : حد يشوفنا !
كريم ابتسم : يعني مين ! اللي جنبنا نايمين واللي قدامنا و ورانا مش هيشوفونا والنور مطفي .. مقلقة من ايه ! بعدين ايه يشوفونا دي !
أمل ضحكت وسكتت وهو فضل شوية باصص قدامه بس فعلا كل اللي حواليه نايمين فبصلها ورفع الحاجز ( دراع الكرسي بينهم ) ومسك وشها لفه له وباسها .. حاولت تعترض أو تتكلم بس مااداهاش أي فرصة تتنفس حتى ..
البنت اللي قدامهم كان عينيها عليهم وشافته بيبوسها وقررت إنها تستدعي مسئول الأمن علشانهم ..
أمل حبت تروح الحمام وطبعا كريم قام معاها يوصلها كان الأغلبية نايمين وصلها لحد الباب
كريم وقف ينتظرها قدام باب الحمام وبمجرد ما وقف وسند ظهره يستناها جت البنت ومعاها ظابط الأمن واتفاجئت بكريم قدامها اللي بصلهم : خير في حاجة ؟
البنت بغضب : أيوة في .. حضراتهم كانوا بيعملوا حاجات خارجة وهما في كرسيهم . ودلوقتي هو جابها هنا ينفرد بيها
كريم بصلها بذهول وبعدها بص قدامه بهدوء : مش هرد عليكي ،( بص للظابط بتريقة ) هنفرد بمراتي صح ؟
الظابط كشر وبص للبنت : على فكرة أنتي فعلا زودتيها .
البنت : كان بيبوسها ( بص لكريم ) تنكر ده ؟
كريم بصلها : لا طبعا مش هنكره .. اه بوست راسها وبوست ايدها وكانت نايمة على كتفي وصحيت فبوستها بوسة عابرة وعايزة تدخل الحمام فأكيد مش هسيبها تيجي لوحدها .. ولا أنتي غيرانة عشان هي في حد مهتم بيها وأنتي لا ؟
البنت : أنا ما أسمحلكش !
كريم بغضب : ولا أنا هسمحلك تتطاولي أكتر من كده ولو ما سكتيش هسكتك بأسلوبي .
البنت بصت للظابط : اعمل حاجة
الظابط بصلها : وكلامك مش منطقي ولا مقبول راجل ومراته بما إنهم ما تجاوزوش حدودهم يبقى أحرار .. أنتي بقى مركزة معاهم ليه ؟ وأنتي مش بس أزعجتيه أنتي أزعجتيني .
أمل خرجت واتوترت لما شافتهم وبصت لكريم وقربت من حضنه وهو حط ايده على كتفها : عايزين حاجة ؟هنرجع نكمل نومنا
الظابط وسعله : اتفضل .
كريم أخد أمل ورجعوا مكانهم وبصتله : في ايه مالها وجاية ورانا ليه ؟
البنت وصلت وقربت من كريم : أنا شوفتكم .. شوفتك وأنت بتبوسها وهي في حضنك .
كريم بصلها : على فكرة دي مراتي واه هتفضل في حضني .. بعدين أنتي بتتعدي على حريتنا الشخصية .
أمل بتريقة : ابقي بصي قدامك وأنتي في كرسيكي ما تركزيش معانا .. بعدين الكرسي ده بتاعنا احنا لما نلمس كرسيكي ابقي اتكلمي يلا العبي بعيد بقى .
البنت بصتلهم بغضب وقعدت مكانها بتوعد ..
سهر في بيت أبوها حاولت تعرف من سمر أي حاجة بس مارضيتش تتكلم معاها وحتى أبوها كان بيهرب من الكلام معاها ..
خرجت راحت بيت عمها والكل رحب بيها كتير لأنها مختلفة تماما عن سمر وأمها .. سهر دي زي أمل .. اتعرفت على غادة وحبتها كتير وبعدها قعدت مع سميرة تحاول تعرف منها ايه اللي حصل وهي بعيدة .. سميرة حاولت تهرب بس سهر أصرت تعرف على الأقل حكاية أمل وليه انفصلت عن شريف وازاي سمر اتجوزته ؟ وساعتها سميرة حكتلها عن العاصفة واللي حصل وراها وسهر بتسمع بذهول تام ..
سهر بصدمة : سمر حاولت تقتل أمل !
سميرة بضيق : لا تقتل ايه ! بس كان هزار تقيل شوية .
سهر مصدومة : هزار ! تقفل عليها في عاصفة في وسط لاشيء وتقولي هزار ! مش قادرة أصدق .. بس الحمد لله إن ربنا بعتلها كريم ده ! وكويس إنها حبته .
سميرة ابتسمت : أيوة بعد ما شريف ارتبط بسمر و أمل اتخرجت راحت تتدرب ومن حظها كان في شركة كريم ساعتها بقى قربوا من بعض وحبوا بعض وأهم في شهر العسل اهو .
سهر ابتسمت : أمل طول عمرها طيوبة وعسل وتستاهل كل خير يا مرات عمي .. سمر بقى ربنا يهديها يارب وماما ! أنا مش عارفة ماما مالها وازاي ساعدتها وليه وصلت الأمور بينها وبين بابا لكل ده ! حاسة إني جوا فيلم وأحداثه كلها رخمة ومش قادرة أعمل حاجة .. قوليلي أنتي أعمل ايه ! ازاي أساعد !
سميرة ابتسمت : خدي أختك في حضنك وحاولي تفهمي منها بتعمل كده ليه وبتأذي أهلها ليه ! ساعديها لو محتاجة لمساعدة !
سهر بضيق : وبابا ! أعمله ايه ؟!
سميرة بتفكير : والله ما أعرف .. بس أعتقد أبوكي كبير وفاهم الصح من الغلط وهو هيعرف ايه اللي يناسبه وايه لا ! بس اتكلمي معاه واللي هو مرتاحله سيبيه يعمله .. دورك ناحية عيلتك إنك تكوني دعم ليهم وسند .. لكن مش تاخدي قرارات عنهم .
عمرو كان مع رغد بيعشيها وهي بصتله : عمرو أنا هنزل الشركة الصبح إن شاء الله .
عمرو بصلها باهتمام : بقيتي كويسة خلاص يا رغد !؟
رغد ابتسمتله بحب : أنا بقيت كويسة وحاسة إن رجوعي الشغل أفضلي .
عمرو ابتسم : براحتك يا قلبي .. طالما حاسة إنك هتقدري يبقى انزلي .
رغد مسكت ايده : بس عايزاك تيجي معايا بكرا بس خليك معايا ينفع ؟
عمرو رفع ايدها باسها : أكيد ينفع طبعا هكون معاكي يا قلبي .
رغد ابتسمت بحب : ربنا يخليك ليا يا حبيبي .. اه صح قبل ما أنسى أنا حذفت صورة سمر اللي بتاخد فيها فلوس منك .. بس علشان كلام ماما لكن بقية الصور مش هحذفهم .
عمرو بتفهم : براحتك وطلعي سمر دي برا تفكيرك وحساباتك .. هي خلاص كده اتكسرت واتدمرت .
الطيارة أخيرا وصلت القاهرة والكل بيستعد وأمل صحيت بكسل وتعب وبصت لكريم : مش قادرة عايزة أنام ما ينفعش أكمل نومي !
كريم حط ايده على خدها بحب : لما نوصل البيت يا حبيبي كملي نومك .
أمل رفعت وشها له بكسل : عايزة أنام .
كريم ابتسم ولمس أرنبة أنفها بأنفه بهزار : فوقي ياكسلانة
بس هنا سمع صوت كأن حد صورهم وبص كانت البنت صورتهم في الحركة دي وابتسمت بانتصار .. كريم وقف بسرعة وبغضب زعق : أنتي بتهرجي ولا بتستظرفي سيادتك ! هاتي الموبايل .
البنت بغضب : ده بعدك .. هنزلهالك على الفيس والانستا وهعملك بيها أحلى تويتة .
كريم بغضب : أنتي ما تعرفيش أنا مين وأقدر أعمل فيكي ايه فما تختبريش صبري أبدا !
المضيفة جت على صوتهم : لو سمحتوا الطيارة بتستعد للهبوط كل واحد مكانه .
كريم بصلها بغضب خافت منه : الأول تجيب موبايلها .
المضيفة بصتله باستغراب والبنت ضحكت باستفزاز وحطت الموبايل وسط هدومها قدامه بتعمد : لو جدع هاته ، وريني هتاخده ازاي
مسئول الأمن جه و وقف محتار بينهم
كريم بغضب : خليها تجيب الموبايل .
الظابط باستغراب : هي أخدت موبايلك !؟
البنت ضحكت : سيادته عايز موبايلي أنا شوفت بقى الاستفزاز ؟
كريم بغضب : موبايلك ده ترميه في الزبالة أنا يهمني الصورة اللي صورتيها .
البنت بصت للظابط : صورته أيوة بيقوم بفعل فاحش في مكان عام وهعملك بلاغ بالصورة دي ! ووريني هتعمل ايه ؟
كريم بتحذير وغضب : بلاش تخليني أحطك في دماغي وإلا قسما بالله أحول حياتك لأسوأ كوابيسك !
البنت قربت منه باستفزاز : أعلى ما في خيلك اركبه .
الظابط بحيرة : لو سمحت اقعد مكانك أنا للأسف مش من صلاحيتي اخد موبايلها منها وأنتي اتفضلي اقعدي مكانك .. كلها عشر دقايق وهننزل المطار وساعتها هننزل للأمن وحلوا الموضوع تحت وفضوا الخلاف ده بس خارج الطيارة اذا سمحتوا .
كريم بص للبنت بتوعد : أنتي ماقلتيليش اسمك ايه على فكرة !
البنت ابتسمت : ولا أنت على فكرة
كريم قرب منها بغضب : اسمي كريم المرشدي .. وخلال دقايق هعرفك مين هو كريم المرشدي .
البنت باستفزاز : وأنا ناريمان الغندور واه هو الغندور اللي في دماغك .

يتبع….

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية العاصفة الجزء الثاني)

About admin