hit tracker رواية قبل فوات الأوان الفصل التاسع عشر 19 بقلم رانيا الطنوبي – Newsmix.pics

رواية قبل فوات الأوان الفصل التاسع عشر 19 بقلم رانيا الطنوبي

رواية قبل فوات الأوان الفصل التاسع عشر 19 بقلم رانيا الطنوبي

رواية قبل فوات الأوان الجزء التاسع عشر

رواية قبل فوات الأوان البارت التاسع عشر

قبل فوات الأوان
قبل فوات الأوان

رواية قبل فوات الأوان الحلقة التاسعة عشر

خل عصام وصفع الباب بقوة خلفه جذبه نحوه من ملابسه وهو يقول : انا عمري ما شفت في حياتي حد سافل قدك عمري ما تخيلت ان فيديو بيني وبين مراتك تبعته للناس تتفرج عليه ولا كأنه شرفك انت ايه عديم الشرف للدرجة دي
اشرف وهو يبعد يده عن ملابسه : انا مش فاهم حاجة ، الناس تدخل تقول سلام عليكم مش تدخل ناوية علي خناق
عصام : انت لسه شفت خناق انا انهارده يا قاتل يا مقتول
اشرف : وعلي ايه كل ده ولا قاتل ولا مقتول هات من الاخر وقول عايز ايه ، اصلي يمكن انزل اسهر
عصام : انتي اللي عايز ايه بالظبط ، عايز ايه من نفيين يا اشرف
اشرف ببرود : شوف انت علي طول سيئ الظن كده نفيين دي زي اختي
عصام بعصبية : شوف انت متعصبنيش انا جاي اقولك اللي عندي اذا في دماغك تعمل حاجة لنفيين انا مش حيهمني انك تهددني تاني بالفيديو ده او بغيره انا حاوقفلك وحاحميها مهما كان التمن فاهم ، واللي في دماغك يا عديم الشرف تنساه والله اقتلك يا اشرف و الله اقتلك
اشرف ولا يزال علي بروده : صادق يا عم من غير حلفان وعموما انا في شقتي اي وقت تحب تجي تقتلني انا موجود بس متتأخرش
اشتعل الغيظ في جنبات عصام من من حاول باستماتة استفزازه جذبه من ملابسه وبات يضرب فيه بكل ما اوتي من قوة وكلما حاول اشرف ابعاده اجهز عليه مرة اخري
اشرف وقد بدي وجهه متورما : انت فاكر باللي بتعمله ده حتطلعها من دماغي يا انا يا انت يا عصام وحاتشوف
عصام محذرا للمرة الاخيرة : اليوم اللي حتفكر تأذيها فيه حيكون اخر يوم في عمرك
اشرف : كل ده رغم ان الفيديو ظهر ده انا كنت فاكر الفيديو حيسكتك
عصام : كانت اكبر غلطة في حياتي يوم ما سكت ومش ناوي اغلط تاني مهما كان مش حاسكتلك ابدا المرة دي
التفت ليتركه وفتح باب شقته وخرج قرر حينها ان يعلم نفيين بكل الحقيقة لكي تحطاط من اشرف ومهما اوجعته الحقيقة سيواجها وسيواجه اخطأئه
اما اشرف فشعر ببالغ الغيظ والضيق من جرأة عصام وانه لم يخشي ما هدد به ربما لان حازم لازال لا يعرف قال في نفسه : كل ده وانت فاكر انك خونته امال لو عرفت انك مخنتوش وان انا اللي مفبرك الفيديو بايدي حتعمل ايه
علي وقع صوت الكروان استيقظت ندي ارتدت اسدالها وخرجت الي الشرفة كان اذان الفجر قاب قوسين او ادني تنفست هواء الفجر وقررت ان تجلس للشروق لكم اشتاقت لرؤية شروق الشمس
علا اذان الفجر فتوجهت لتوقظ زوجها
ندي : زومة حازم يلا اصحي يا حبيبي اصحي ابوس ايدك بلاش تجيبلنا الكلام انهارده
فتح عيناه مبتسما : صباح الخير يا حبيبتي
ندي : صباح النور ، يلا صلاة الفجر
حازم مازحا : علم وينفذ
توجه للمسجد وتوجهت للصلاة لحظات وعاد حازم ليجدها في الشرفة تنتظر الشروق
حازم ويمسك بيدها : انا كمان باحب ابص للسماء اوي
ندي : شكلها صافي اوي انهاردة
حازم : طب تيجي ندعي كل واحدة بدعوة نفسه فيها
ندي : يا رب نفضل مع بعض ومنتفرقش ابدا
حازم : يا رب يا ندي ويا رب مرجعش للطريق اللي كنت في تاني
ندي : يا رب يا حازم يا رب
—————————————
في منزلها قررت الذهاب الي الشركة ربما هي المرة الاخيرة التي ستحسم فيها الامر برمته مهما كانت النتائج
شريفة : مش حتفطري يا نفيين
نفيين : لا يا ماما
شريفة : طب حتفضلي كده لحد امتي يا نفيين كل ده عشان عمك رفض عصام
نفيين : الموضوع ملوش دعوة بعصام كل الموضوع اني عايزة اسيب الشغل في الشركة وخايفة حازم يزعل بس
شريفة : وليه عايزة تسيبي الشغل
نفيين : مفيش بس عايزة ادور علي حاجة ميكنش فيها اختلاط من الاساس يمكن اعمل زي ندي كده وحاسة ان ده حيكون الاحسن
شريفة : انا مش ناوية ادخل يا نفيين مصلحتك انتي ادري بيها و ربنا يوفقك يا بنتي
نفيين : يا رب يا ماما يا رب
————————————-
الي عملهم توجه الاربعة عصام ونفيين لتنتظرهم مواجهة باتت محسومة بالنسبة لهم
حازم واميمة ليكون من نصيب حازم استلام الظرف الذي قررت اليوم ان تضعه اميمة
اما في المنزل فتوجهت ندي الي مهاتفت الدار لمعرفة تطورات الوضع من اجل ان ترجع اليهم
ندي : السلام عليكم
حاجة اماني : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، ازيك يا عروسة
ندي بابتسامة : الحمد لله وحشتني اوي يا حاجة
حاجة اماني : يا بكاشة انتي خلاص مبقتيش عايزة تعرفي حد
ندي : لا والله بس انتي عارفة بقي خلاص اتجوزنا ومسؤليات بقي ، المهم حلقتي وصلت لفين
حاجة اماني : عندك امتحان في التوبة
ندي وقد رنت الكلمة في اذنيها : امتحان في التوبة
حاجة اماني : ايه يا ندي مش قدها يا عروسة
ندي : لا ازاي يا حاجة نمتحن في التوبة وفي القران كله
حاجة اماني : ماشي يا ستي ذكري كويس ومستنينك يا ندي
اغلقت ندي الهاتف وهي تبتسم : امتحان في التوبة حاسة انه مش حيكون امتحان في السورة وبس
————————————————
علي مكتبه وقد بات متوترا ممسكا قلما بيده ويرسم دوائر ودوائر وهو شاردا لحظة حسم مهما كلف ثمنها اهم مئة مرة من لحظات بينهم يشوبها التخبط قطع شروده واستجمع قوته وضغط علي الزر المقابل لمكتبه
عصام : انسة نفيين ، دقيقة من فضلك لو سمحتي
نفيين بتوتر شديد : حاضر
وقفت امام مكتبها شرعت في اخذ انفاسها اقتربت من الباب تنفست وهي تطرق لحظة واتاه الصوت
عصام : ادخل
هي من اغلقت الباب خلفها وتقدمت خطوات ولم تجلس ظلت صامتة منتظرة الرد قام من مكانه ليقف هو الاخر في مواجهتها يفصل بينهم المكتب وضع كلتا يديه امام المكتب وقرر ان يقطع هو الصمت ويسأل
عصام : قبل اي حاجة عايز اعرف منك حاجة يا نفيين ، انتي ازاي شايفني دلوقتي
رفعت عيناها لتنظر باتجهه ولم تجد عندها اجابة علي سؤاله وقررت ان تسأل هي
نفيين : قولي المفروض اشوفك ازاي يا مستر عصام و زي ما حاتقولي حاشوفك بس ساعتها احب اعرف لو الوضع كان معكوس كنت بعدها حتفضل شايفني نفيين بردوا
عصام بتوتر : عارفة الفيديو ده من كام سنه عارفة انا تبت ومسحت الماضي من حياتي من امتي عارفة الظروف اللي دافعتني للوضع ده كانت ايه انا مكنتش في وعي انا كنت سكران
نفيين بضيق : عذر اقبح من ذنب
عقدت ذراعها امام صدرها لتجيب : الفيديو قديم فعلا ايام ما نيرة كانت مرات حازم يعني كنت بتخون صاحبك ويومها كنت سكران وايه اللي شربك خمرة كونك كنت سكران ده عمره ما يديلك الحق انك تزني وبمين مرات صاحبك لا وتصور نفسك كمان مش كفاية ذنب الزنا وذنب الخمرة لا وكمان مجاهرة بالذنب ده ايه الجبروت ده ولا كأن ربنا سبحانه وتعالي من فوق سبع سموات شايفك وسمعك وفي الاخر معذور وفي الاخر عايز اللي حواليك يقوللك معلش حصل خير ( never mind ) كلها حاجات بسيطة متستحقش منك حتي انك تعتذر
عصام وقد بدأت عيناه تدمع وهو يحاول التماسك : انا مكنتش فاكر انك حتأسي عليا كده كنت فاكر انك ممكن تصدقي ان تبت من يومها ومفكرتش ارجع للحرام تاني
نفيين وقد بدأت تبكي : قاسية ، انت اخر واحد تتكلم عن القسوة ، انا لحد دلوقتي مش قادرة اعرف انت ازاي السنين دي كلها قادر ترفع وشك في وش حازم وتتعامل معاه ولا كأنك خونته ازاي جالك قلب تدخل بيته ويفتحلك قلبه وحياته ويأتمنك علي ماله وبعد كل ده الطعنة تيجي منك انت وبعدها بتكلمني انا علي القسوة
عصام وقد جلس علي احد الكرسي ولاتزال عينه تبكي : انا عمري ما فكرت اعمل في صاحبي حاجة طول عمري كنت صاحب وفي صدقني طول عمري كنت وفي لحازم
نفيين وهي تبكي : يعني خنته ولا مخنتوش
عصام ولا يزال علي بكائه : يا نفيين بس اسمعني
اعدتها ولكن اقوي لتخرج من فمها تزلزله : خنته ولا مخنتوش
ليضرب عصام وجهه بيده وهو يقول باكيا : خنته —— خنته —— خنته
لاول مرة تراه امامها بهذا الضعف باكيا كان بكاءا مريرا ابكاها فلم تجد بعدها كلاما تقوله ولم يعد هناك حجج او اعذار
نفيين : لو فعلا تبت وندمان ربنا حيقبل توبتك يا عصام بس لازم كمان تطلب من حازم يسامحك مع اني مش عارفة ازاي ممكن تطلب منه كده بس عموما انا اتمنالك ان اللي جاي من حياتك يبقي علي نضافة فعلا وربنا يعينك ويثبتك علي التوبة
قاطعها واقفا : نفيين انا محتاجلك جانبي ارجوكي يا نفيين ارجوكي بلاش تتخلي عني واوعدك ان حاسعدك واوعدك ان ارضي ربنا معاكي و———————–
قاطعته نفيين مبتسمة من بين دموعها : اشوف وشك بخير ، انا حامشي انهاردة واوعدك اني دايما حادعيلك ربنا يثبتك علي طريق التوبة والطاعة
عصام : ——————————-
لم يجد رد واكتفت هي بما الت اليه الامور مسحت دموعها وتوجهت الي مكتبها تاركة خلفها من قست عليه بكل ما اوتيت فلم يبقي منه سوي حطام رجل
——————————————————
طرقت الباب لتدخل غرفتها
لوجي : تيجي معانا النادي
ندي : انتم رايحين دلوقتي
لوجي : ايوة رايحين وحنتغدي هناك انا وآنة فريدة ودادا محاسن
ندي : يعني انا حافضل لوحدي
لوجي : خلاص تعالي معانا
ندي : انتم حترجعوا الساعة كام
لوجي : الساعة 9
ندي : لا بابا كده حيبقي لوحده وكمان عمي قالي انه جاي يزورني انهارده كده مش حينفع خالص ، خاليها يوم تاني
لوجي : طب باي مؤقتا واحنا مش حنتأخر
————————————————
واخيرا انهي يومه في العمل لكم اشتاق اليها واعتاد علي وجودها كان يوما منهكا له ولم يري عصام او نفيين
توجه خارج مكتبه ثم نظر لاميمة
حازم : عصام في مكتبه
اميمة : لا مشي
حازم : طب ونفيين مشيت هي كمان
اميمة : ايوة
حازم باستغراب : انا مش فاهم ايه حكايتهم دول
نظرا الي اميمة : انا حامشي فاضل حاجة
اميمة : لا كله تمام يا مستر حازم
متوجها الي المصعد من اجل العودة الي منزله كذلك تحرك حازم ، متوجهه الي الشرفة لتتابع المشهد كذلك تحركت اميمة
فتح باب المصعد ليركبه واخرج هاتفه وقد قرر ان يتحدث الي ندي لحظات وخرج من المصعد متوجها الي سيارته وقد اتاه صوت الجرس بهاتفه بانتظار من يرد بينما حازم ينتظر الرد كانت اميمة تخرج من حقيبتها هي الاخري هاتفها امسكته بيدها وظلت تتابع عن كسب
واخيرا ردت ندي
حازم : كده بردوا تبعيني من اول يوم مفيش وحشتني حتي من ورا قلبك
ندي : والله فكرت كتير اوي بس قلت حتتلكك وتقوم سايب الشغل وجاي
حازم وهو يركب السيارة : طب يا ستي قلبك علي الشغل ومش علي صاحب الشغل
ندي : والله قلبي علي الاتنين
حازم وهو يدير محرك السيارة لينطلق بها : عموما انا جاي علي طول
ندي : مستنياك يا حبيبي متتأخرش احنا حنتغدي مع بعض انهاردة لوحدنا
حازم : كلهم في النادي طب انا جاي حالا
بينما كانت هذه هي المكالمة بين ندي وحازم الي هذه اللحظة وحتي بعد ركوبه السيارة لم يلاحظ حازم الظرف بعد بدت اميمة تشعر بالقلق
لحظة ولاحظ حازم شيئا تحت المسحات نظر الي الورقة ونزل من سيارته ليزيلها امسكها ليجدها مكتوب عليها
( خاص بحازم الصاوي ) فتح الظرف الصغير ليجد فيه ميموري كارد
حازم : ودي مين اللي حطها وفيها ايه
بينما اميمة من اعلي : ايوة يا اشرف بيه حازم اخد الظرف
اشرف : اوكيه يا اميمة
————————————————-
انها الخامسة لقد تأخر حازم اعدت الغدا منذ ان هاتفها منذ تقريبا ساعتين ولم يأتي بعد لحظات ودق جرس الباب توجهت سنيه الخادمة الاخري لتفتح ، فتحت الباب لتجد ندي امامها عمها وابن عمها ورجل اخر
نبيل لندي : ازيك يا ندي
ندي باستغراب من من معه : اهلا يا عمي ازيك
مدحت لندي : ازيك يا ندي
ندي باستغراب : ازيك يا مدحت
ندي لعمها ولا زالت مستغربة : مين الاستاذ
مدحت : ده الاستاذ نشأت نجيب ، محامي من المنصورة
ندي : اهلا ، احنا كنا حنتغدي ممكن تتفضلوا الغدا جاهر
نبيل : احنا اتغدينا وجينا يا ندي ، انا بس عايزك في حاجة يا بنتي
ندي : خير يا عمي
نبيل : عايزك تسمعني كويس في اللي جاي اقولهولك يا ندي
ندي : اتفضل يا عمي
————————————————
في سيارته وقد امتلئ قلبه بالخوف والضيق للمرة الثالثة يشغل الفيديو ليسأل نفسه هل حقيقي ام مفبرك لا يريد ان يظلم صديقه فهو يعرف عصام جيدا لا يتوقع منه الخيانة حتي لو توقعها من نيرة
حازم : مش ممكن لا ابدا عمري ما اصدق لو الدنيا كلها خانتني عصام اخر واحد يعملها اكيد في سر او علي الاقل اوجه واعرف منه بس لو كان حصل تبقي مصيبة
تنهد بضيق بالغ وقد قرر ان يتوجه الي عصام مهما كان الثمن ليقطعه حينها اتصال ندي
ندي بتوتر وقد بدي صوتها باكيا : انت فين يا حازم
حازم بتوتر : ايوة يا ندي مال صوتك
ندي : ابدا بس يا ريت تيجي دلوقتي ارجوك يا حازم
حازم : في حاجة يا ندي
ندي : لا بس تعالي
اغلقت الهاتف وهي لاتزال تبكي ، نظر لها مدحت وقد بدي مشفقا علي حالها
مدحت : احنا اسفين يا ندي
ندي شذرا لهم : بجد كويس اوي انكم اسفين
نظرت الي عمها بلوم وعيناها دامعة : انا قبل ما اوافق خليت ماما تسأل عمتي اذا كان في بينهم حاجة ولا لا وساعتها عمتو قالت مجرد نزاع علي ميراث ليه مقولتوش الحقيقة ليه يا عمي
نبيل : عمتك هي السبب لو كانت قالتلي مكنش كل ده حصل انا اتفاجت يوم كتب كتابك بانه ابنه
ندي وهي تجلس باكية : وانتم ناويين تعرفوا حازم انهاردة
مدحت : ده علي اساس انه مش عارف ، يا ندي اللي اسمها فريدة دي راحت لعمتك وقالتلها لو الموضوع اتعرف حتشوه سمعتها واهم حاجة عندهم يحتفظوا بالفلوس وبس
لم ترد ندي ولم تعرف حينها ما الذي سيحدث لحظات كانت فريدة قد قررت العودة منفردة وقد تركت لوجي لتكمل تمرينها مع دادا محاسن وعادت بعد ما شعرت بصداع لتدخل الفيلا علي وقع اصوات من يتحدثون في الصالون اقتربت وهي لا تفهم لتسمع
نشأت : انا حابقي معاكم لان الوصية دي هي اللي حتثبت حقكم في الفلوس
مدحت : مش ده لو اعترفوا بيها
ندي : كفاية كفاية
فتحت الباب ليقف الجميع وهي تقول
فريدة : مين دول يا ندي
فريدة لنبيل وقد رأته سابقا : استاذ نبيل مش كده
نبيل : ايوة يا فريدة كويس انك لسه فاكراني
عقدت فريدة ذراعها امامها وهي تنظر لندي : ده انتي ابتديتي بدري اوي انا كنت متوقعة الرباطية دي بس مش بالسرعة دي لا والله برافو يا ندي داخلة حامية اوي علي فلوس عمتك بس احب اقولك ان نأبك علي شونة واقولك كمان انك عمرك ما حتطولي انتي وعيلتك مليم من الفلوس دي
مدحت بتحدي : لا ده انتي فعلا عايزة اللي يوقفك عند حدك انت فاكرة اننا حنخاف منك حق عمتي حيرجع يعني حيرجع وانا اول واحد حاقفلك وبنت عمي مش حتقعد علي ذمة ابنك دقيقة واحدة بعد انهاردة اذا انتم قابلين تعيشوا في الحرام احنا مش حنقبل ده لندي
فريدة ساخرة : برافو برافو يا شاطر انت بقي اللي حتوقفني عند حدي بجد والله نبيل فعلا عرف يربي
قاطعتها ندي لتدافع عن نفسها : انا معرفش حاجة عن الموضوع ده انا لسه عارفة الموضوع دلوقتي انا عمري لا فكرت انتقم ولا كنت اعرف اصلا
فريدة : الكلام ده يا شاطرة تروحي تضحكي به علي حد تاني ، انا متأكدة انك فضلتي ورا حازم لحد ما وقعتيه فيكي كل ده علشان عنيك علي فلوسه فلوسه وبس
ندي : لا مش صح ابدا
ليقطعهم حازم من خلفهم : في ايه
نظرت ندي لحازم وهي لا تعرف ما الذي سيحدث ، وماذا سيكون رد فعله بينما نظر حازم للجميع وهو لا يعرف من هؤلاء باستثناء عمو نبيل
حازم لعمو نبيل : ازيك يا عمي
نبيل بضيق : ازيك يا ابني
حازم : في ايه كنتوا بتزعقوا ليه
ثم الي ندي : انتي كنتي بتعيطي
فريدة : قبل ما اسمع اي كلمة ملاهاش اي اساس احب اقول ان المحامي الكفته اللي انتو جايبينوا معاكم والورق اللي معاه تبلوه وتشربوا ميته الفلوس فلوس رفعت وكلها اوراق صحيحة ومثبوتة
نشأت : والوصية كمان وصية رفعت
فريدة : رفعت مكتبش اي وصايا قبل ما يموت
نشأت : لا ساب مع المحامي بتاعه وانتي قطعتيها بعد ما دفعتيلوا رشوة عشان يسكت بس هو كان سايب الاصل عنده واداكي نسخة
فريدة : انا حاطعن علي الاوراق دي ومتأكدة ان كلها مزيفة
حازم : انا مش فاهم حاجة ، اوراق ايه ووصية ايه ومين حضرتك
حازم مقاطعا الجميع ممكن افهم في ايه
نشأت : يعني حضرتك مكنتش تعرف طب يا استاذ حازم نفهم حضرتك
————————————-
في منزله شاردا يائسا زفر بشدة وهو يبكي حاله ، ماذا فعل كي يخسر من احب لماذا لا يريد الماضي بكل قذارته تركهم ام انهم صدقا لا يستحقون حياة نظيفة هل المشكلة فيهم ام في ماضيهم
رن هاتفه ليتصل به عمر
عمر : ايه يا عصام فينك يا عم من يوم موضوع هشام وانت مش سائل
عصام : معلش مشغول شوية
عمر : طب انهاردة عيد ميلادي وعامل حفلة في العوامة بتاعتي ما تيجي شوية السهرة حتعجبك اوي شرب وبنات من اللي قبلك يحبها حشهيسكم انهارده
عصام : معلش يا عمر انا مش رايق خالص
عمر : ما انا علشان كده حاروقك
عصام : معلش مش حاقدر
عمر : براحتك بس لو حبيت تجي انا مستنيك

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية قبل فوات الأوان)

About admin